اصدقاء ميمي

اهلا بزائرنا الكريم نتمنى ان تكون من افراد منتدانا الغالي
اصدقاء ميمي

الأصدقاء و المرح والتسلية

المواضيع الأخيرة

» المستحيلات الـ 15
الجمعة مايو 04, 2012 6:39 am من طرف Admin

» الزوج ........................لزوجة
الإثنين أبريل 16, 2012 6:14 pm من طرف Admin

» قصة الحجاج بن يوسف الثقفي و الحسن البصري
الأربعاء نوفمبر 30, 2011 3:49 am من طرف Admin

» قيل لحكيم
الإثنين نوفمبر 28, 2011 2:50 am من طرف Admin

» كأن أمه أرضعتك ....
الإثنين نوفمبر 28, 2011 1:49 am من طرف Admin

»  ارفق بنفسك
الإثنين نوفمبر 28, 2011 1:45 am من طرف Admin

» لمن يدخل موقعي...................هام
الإثنين يونيو 27, 2011 2:29 pm من طرف Admin

» total video converter
الأحد أبريل 17, 2011 8:43 pm من طرف Admin

» total video converter
الأحد أبريل 17, 2011 8:40 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني


    تحذير طبي من إزالة شمع الأذن

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 235
    نقاط : 831
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    تحذير طبي من إزالة شمع الأذن

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 04, 2010 1:55 am

    تحذير طبي من إزالة شمع الأذن

    تعتبر الأذن الخارجية قناة صماء. تنتهي من الداخل في الطبلة.

    ويقوم تجويف القناة بتطوير وتضخيم الموجات الهوائية المكونة للصوت لتتحرك وتهز الطبلة لتقوم بدورها بترجمة هذه الموجات إلى أصوات.

    ولابد من إبعاد الطبلة عن العالم الخارجي حيث أنه من الصعب الحفاظ على سلامة الطبلة فيما لو أنها كانت في الطرف الخارجي من الجسم، ولكانت معرضة لأي إصابة حتى ولو كانت طفيفة.

    يبلغ طول القناة حوالي( 3 سم ) وهي متعرجة. ومن حكمة الخالق وإتقانه أن تكون الطبلة في نهاية هذه القناة، وأن تكون هذه القناة متعرجة حتى تشكل أكبر قدر من الحماية لطبلة الأذن

    . وحيث أن هذه القناة تحتاج إلى ترطيب مثل باقي البشرة في الجسم، ولعدم قدرة الإنسان على فعل ذلك بنفسه، فقد خلق الله غدداً في هذه القناة تفرز المادة الشمعية لتبطن القناة بكاملها مشكلة طبقة لينة واقية.

    بعد تعرض هذه المادة الشمعية للهواء لمدة من الزمن تجف، ويحتاج الجسم لإفراز طبقة جديدة، ويصبح لابد من خروج هذه الطبقة الجافة إلى الخارج.

    ولذلك فقد أبدع الخالق بوضع خلايا مهدبة صغيرة في قناة السمع تتحرك للخارج وتطرد الشمع الجاف دون أن نشعر بذلك.

    إن أي محاولة لتنظيف الشمع سيسبب شعوراً خاطئاً بالنظافة. حيث أن هذا الشمع الأصفر ليس أوساخاً.. ولكن التنظيف سيسبب :
    - خروج المادة الشمعية الواقية
    - وتدمير الخلايا المهدبة
    - وتعريض الجلد ومن تحته العظم لبرودة الماء مما يسبب إزعاجاً شديداً بعد الاستحمام.
    - وبالتالي سيقوم الشخص بتنظيف الأذن من الماء باستعمال أعواد القطن،
    - وبذلك يقوم بالقضاء على ما تبقى من الخلايا المهدبة وإزالة الشمع
    بالكامل والدخول في حلقة مفرغة.
    إن أفضل حل إذاً هو ترك الأذن على وضعها وعدم تنظيفها.

    أما إذا تراكم الشمع فسيقوم الطبيب بوصف قطرة ملينة لعدة أيام وتنظيف الأذن بواسطة الشفط المجهري إذا دعا الأمر لذلك،
    حيث أنه لاينصح في الطب الحديث بغسل الأذن كما كان يتبع سابقاً.


    قال الله تعالى
    (قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ )
    (23) سورة الملك

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 4:19 pm