اصدقاء ميمي

اهلا بزائرنا الكريم نتمنى ان تكون من افراد منتدانا الغالي
اصدقاء ميمي

الأصدقاء و المرح والتسلية

المواضيع الأخيرة

» المستحيلات الـ 15
الجمعة مايو 04, 2012 6:39 am من طرف Admin

» الزوج ........................لزوجة
الإثنين أبريل 16, 2012 6:14 pm من طرف Admin

» قصة الحجاج بن يوسف الثقفي و الحسن البصري
الأربعاء نوفمبر 30, 2011 3:49 am من طرف Admin

» قيل لحكيم
الإثنين نوفمبر 28, 2011 2:50 am من طرف Admin

» كأن أمه أرضعتك ....
الإثنين نوفمبر 28, 2011 1:49 am من طرف Admin

»  ارفق بنفسك
الإثنين نوفمبر 28, 2011 1:45 am من طرف Admin

» لمن يدخل موقعي...................هام
الإثنين يونيو 27, 2011 2:29 pm من طرف Admin

» total video converter
الأحد أبريل 17, 2011 8:43 pm من طرف Admin

» total video converter
الأحد أبريل 17, 2011 8:40 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني


    تيسير الله سبيل الولادة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 235
    نقاط : 831
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010

    تيسير الله سبيل الولادة

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة مارس 05, 2010 6:32 pm

    تيسير الله سبيل الولادة

    قال تعالى : (قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ {17} مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ {18} مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ {19} ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ {20} ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ {21}) [عبس 17 ـ 20].
    .[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    و تيسير سبيله عند خروجه من الرحم هو أحد المفاهيم التي تشعها الآية الكريمة و هي تبدي هذه الرعاية الربانية للنطفة ثم بعد اكتمالها في خروجها و تيسير سبيلها ثم تنتهي الدورة " ثم اماته فأقبره ثم إذا شاء أنشره " فتمر بلقطات سريعة تبدأ بالنطفة و تنتهي بالحشر و النشر .

    و تيسير السبيل في الولادة أمر عجيب لأنه حير القدماء إذ كيف يمر الجنين في ذلك الممر الضيق .. و عنق الرحم لا يسمح في العادة لأكثر من إبرة لدخوله .. فيتسع ذلك العنق و يرتفع تدريجياً في مرحلة المخاض حتى ليسع أصبع ثم إصبعين ثم ثلاثة فأربعة فإذا وصل الاتساع إلى خمسة أصابع فالجنين على وشك الخروج .

    ليس ذلك فحسب و لكن الزوايا تنفرج لتجعل ما بين الرحم و عنقه طريقاً واحداً و سبيلاً واحداً ليس فيه اعوجاج كما هو معتاد حيث يكون الرحم مائلاً إلى الأمام بزاوية درجتها تسعين تقريباً .. و في الحمل يكون وضع الرحم من عنقه في خط واحد و خاصة في آخر الحمل بدون زاويا.

    ثم يأتي دور الإفرازات و الهرمونات التي تسهل عملية الولادة .

    و تجعل عظام الحوض عضلاته ترتخي و خاصة بتأثير مفعول هرمون الإرتخاء Relaxin .

    و تتضافر هذه العوامل جميعاً لتيسر لهذا المخلوق سبيل خروجه إلى الدنيا .

    و لا يقتصر معنى تيسير السبيل على هذا و إنما يستمر ذلك التيسير بعد الولادة حيث يسر للرضيع لبن أمه و حنانها ثم يسر له عطف الوالدين و حبهم ، ثم يستمر التيسير لسبل المعاش من لحظة الولادة إلى لحظة الممات .

    فلله الحمد على هذه النعم و الآلاء التي لا تحصى و لا تعد .

    المصدر : كتاب خلق الإنسان بين الطب والقرآن تأليف الدكتور محمد على البار

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 4:20 pm